ابن سعيد علي بن موسى الأندلسي
158
المقتطف من أزاهر الطرف
أبدى خريف الفصل فيه لنا * عشّاقه كيما بها نقتدى « 1 » ولىّ ربيع الأرض عنها وقد * أولى جميلا كلّ وجه ندى فالنهر قد حاك له حلّة * من صبغة الدّوح بها يرتدى وقد طوى الريح على المسك كي * يفوح منها نشرها في غد وطوّق الورق بإحسانه * ولثّم الشّحرور بالعسجد فصل وواصل مسرعا منعما * فكأس كلّ واقف في اليد وحاش للمجد بأن يرتضى * خلفا لما أسلف من موعد ج - إفريقية : واصطفيت من أعلام الحضرة التّونسية من كان بالتجربة كالذّهب الإبريز وهو أبو العباس « 2 » ا ، ب أبو العباس الغساني « 3 » : المتقدم الذكر ، استدعانى مرة إلى جنته بالحريرية واقتضى الحال أن تشاركنا مع ابن يامن في هذه الأبيات :
--> ( 1 ) أراد بعشاق فصل الخريف الطيور التي تستكن في أعشاشها أزواجا . ( 2 ) حذف من ب هذه الفقرة بعنوانها . ( 3 ) سبقت الترجمة له .